بهجت عبد الواحد صالح

335

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

يجئهم خبرهم وجملة « استقروا من قبلهم » صلة الموصول لا محل لها . * قَوْمِ نُوحٍ : عطف : بيان من « الَّذِينَ » مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف . نوح : مضاف اليه مجرور بالكسرة وقد انصرف الاسم رغم عجمته وتعريفه لأنه مكون من ثلاثة أحرف أو سطه ساكن . وبمعنى قوم نوح الذين أغرقوا بالطوفان . * وَعادٍ : معطوف بالواو : على « نُوحٍ » مجرور مثله وعلامة جره : الكسرة وبمعنى قوم عاد الذين أهلكوا بالريح . * وَثَمُودَ : معطوفة بالواو : على « نُوحٍ » مجرورة بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم قبيلة وبمعنى : وثمود أهلكوا بالرجفة . * وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ : معطوفة بالواو : على « قَوْمِ نُوحٍ » . إبراهيم : اسم مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف على العجمة والعلمية . وبمعنى : هلك ثمود وهلك أصحابه . * وَأَصْحابِ مَدْيَنَ : تعرب إعراب « وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ » وبمعنى : وأهل مدين - وهم قوم شعيب - أهلكو بالنار . * وَالْمُؤْتَفِكاتِ : معطوفة بالواو : على « أَصْحابِ » مجرورة مثلها وعلامة جرها : الكسرة . وبمعنى : قرى قوم لوط انقلبت بأهلها فصار عاليها سافلها . و « الْمُؤْتَفِكاتِ » هي الرياح التي تختلف مهابها . * أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ : الجملة : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب أي : نبأ الذين أتتهم رسلهم بالبيّنات ويجوز أن تكون في محل رفع خبرا لمبتدأ محذوف تقديره : كل هذه الأمم أتتهم رسلهم بالبينات . أتت : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب و « هم » : ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به . رسل : فاعل مرفوع بالضمة . و « هم » : ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة . بالبينات : جار ومجرور متعلق بأتتهم . وأنّث فعل « رُسُلُهُمْ » على اللفظ لا المعنى .